استنتاج وخلاصة على الهمز والتخفيف
بعد دراسة ظاهرة الهمز في (الحاوي في التفاسير) للشيخ محمد القماش يمكن استنتاج ما يأتي: -
-تعنى قضية تحقيق الهمزة وتخفيفها باهتمام علماء اللغة قديمًا وحديثًا حتى صارت من أهم القضايا اللغوية.
-الهمزة من أبعد الحروف مخرجًا، لذا تتطلب جهدًا عضليًا كبيرًا في نطقها، مما حرص أكثر العرب على تخفيفها. يطلق التخفيف ويراد به مطلق التغيير من تخفيف بالقلب، أو بالحذف، أو بالتسهيل. الأصل في تخفيف الهمزة أن يكون بتسهيلها بين بين؛ لأن فيه بقاء أثر الهمز.
-مخرج الهمزة عند القدماء من أقصى الحلق، ورأي المحدثين قريبًا جدًا من رأي القدماء إن لم يكن متفقًا معه.
-لم يشذ أحد من القدماء على وصف الهمزة بالجهر وهو مذهب بعض المحدثين.