ومجاوريهم من بنى كنانه، وضم أولها عند كثير من قيس وعقيل ومن جاورهم، وعامة بنى أسد" [1] ."
ومما تجدر الإشارة إليه أن الذي اختص بالإشمام من القراء هو أبو عمرو بن العلاء وفي ذلك يقول الدكتور: سعيد الفواخرى:"ثم إن الوقف بالروم والإشمام ورد عن أبى عمرو بن العلاء والكوفيين نصًا، ولم يأت عن الباقين فيه شيء واستحبه لأهل الأداء في قراءتهم أيضا" [2] .
(1) البحر المحيط (1/ 190،191) .
(2) أصوات اللغة العربية مقدمة للقارئ المتبدى للدكتور: سعيد الفواخرى والدكتور: عثمان الحاوي (303) .