فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 855

-الإتباع لا يقتصر على حركة بعينها بل يشمل الحركات الثلاث.

-الإتباع أخف من الإسكان في أصوات الحلق؛ لأن"كل أصوات الحلق بعد صدورها من مخرجها تحتاج إلى اتساع في مجراها بالفم، فليس هناك ما يعوق هذا المجرى في زوايا الفم، ولهذا ناسبها من أصوات اللين أكثرها اتساعًا، وتلك هي الفتحة" [1] .

-المحدثون لم يكونوا بدعا من القدماء في الاهتمام بالإتباع في الحركة، لكنهم لم يقفوا على مصطلح واحد محدد يعبر عن هذه الظاهرة.

-تُعد الإمالة نوعًا من أنواع التأثر بين الأصوات المتجاورة التي تؤثر بعضها في بعض حين النطق بها.

-اعتنى العلماء بظاهرة المماثلة الصوتية، ويتمثل ذلك في كثرة الأمثلة التي ذكروها للإدغام والإتباع، والإمالة، في كتبهم.

-الإشمام ظاهرة صوتية تستعمل في حالة الوقف، وتتعلق بخلط حركة بحركة أخرى، أو خلط حرف بحرف آخر؛ لإحداث نوع من التجانس بين الصوتين.

-يكون الإشمام في الحرف المرفوع فقط، ولا يكون في المفتوح، ولا المجرور لبعدهما عن الشفتين. خلافًا لبعض العلماء الذين قالوا بكونه في المفتوح والمجرور.

- (الاختلاس، والإشمام) - يشتركا في تقصير الحركة القصيرة أو الصوائت القصيرة بكميات زمنية مختلفة. فالاختلاس أقلها تقصيرًا حيث يصل إلى ثلث زمن الصائت أما

(1) اللهجات العربية في القراءات القرآنية (113 و 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت