أبو جعفر النحاس [1] ، وابن الأنباري [2] ، والداني [3] ، وغيرهم" [4] ."
ومنهم من أفرد له بابًا في كتابه كما فعل الإمام ابن الجزري [5] ، والإمام جلال الدين السيوطي [6] ، وغيرهما.
والوقف لا يكون إلا على آخر الكلمة، وله حالات كثيرة، وأنواع مختلفة [7] ، فتارة يكون الوقف بالسكون، أو بالزيادة، أو بالإشباع، أو بهاء السكت، أو بالتضعيف، أو بنقل الحركة الأخيرة إلى ما قبلها، أو بالإدغام، والسكون"هو الأصل والأغلب والأكثر؛ لأنه سلب الحركة وذلك أبلغ في تحصيل غرض الاستراحة" [8] .
وقد أشار ابن الجزري إلى الوقت الذي يجوز للقارئ أن يتنفس فيه ويستريح في قوله:"لما لم يمكن للقارئ أن يقرأ السورة، أو القصة في نفس واحد ولم يجر التنفس بين كلمتين حالة الوصل، بل ذلك كالتنفس في أثناء الكلمة وجب حينئذ اختيار وقف للتنفس والاستراحة وتعين ارتضاء ابتداء بعد التنفس والاستراحة، وتحتم أن لا يكون ذلك مما يخل بالمعنى ولا يخل بالفهم، إذ بذلك يظهر الإعجاز ويحصل القصد ; ولذلك حض الأئمة على تعلمه ومعرفته ما قدمنا" [9] .
(1) القطع والإئتناف لأبي جعفر النحاس، تحقيق: د: عبد الرحمن إبراهيم المطرودي، الناشر: دار الكتب: المملكة العربيو السعودية، الطبعة الأولي: 1992 م.
(2) إيضاح الوقف والابتداء، لأبي بكر الأنباري.
(3) المكتفي في الوقف والابتداء، لأبي عمرو الداني: نحقيق: محي الدين عبد الرحمن رمضان، الناشر: دار عمار، الطبعة الأولى: 2001 م.
(4) ينظر: الإتقان للسيوطي (1/ 109) .
(5) النشر لابن الجزرى (1/ 224) وما بعدها.
(6) الإتقان للسيوطي (1/ 109) وما بعدها.
(7) ينظر: شرح المفصل لابن يعيش (5/ 209) ، والنشر لابن الجزرى (2/ 120) .
(8) شرح المفصل لابن يعيش (5/ 209) .
(9) النشر لابن الجزرى (1/ 224 و 225) .