فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 855

وجاء في اللسان:""وقد دله على الطريق يدله دلالة ودلالة ودلولة، والفتح أعلى .... ودللت بهذا الطريق: عرفته" [1] ."

وأمّا الدَّلالة في الاصطلاح فهي:

"كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر" [2] . والمقصود هنا كما يقول أستاذنا الدكتور: عثمان محمد الحاوي:"دلالة الألفاظ على معانيها. فالعلم بوضع العرب لفظ كذا لمعنى كذا يلزم منه حضور المعنى في الذهن كلما حضر اللفظ" [3] . وخلاصة معنى التعريف الاصطلاحي للدلالة هي:"أن يكون العلم بشيء ما موصِّلًا إلى العلم بشيء آخر" [4] .

وقد اصطلح حديثًا على أنّ علم الدلالة هو"فرع من علم اللغة يدرس العلاقة بين الرمز اللغوي ومعناه، ويدرس تطور معاني الكلمات تدريجيًا، وتنوع المعاني، والمجاز اللغوي، والعلاقات بين كلمات اللغة" [5] .

ويعرفه أستاذنا الدكتور إبراهيم أبو سكين بأنه"علم يبحث في معاني المفردات والعلاقات بينها، ويكشف عن تطورها" [6] .

والمتأمل في المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي لعلم الدلالة يجد علاقة وثيقة بينهما، فكما أن الدال يدل على الطريق لمعرفته كذلك اللفظ يدل على المعنى لمعرفة ما يحمله اللفظ من دلالة.

(1) اللسان (11/ 249) (دلل) .

(2) التعريفات: للجرجاني (1/ 104) ، والحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة (1/ 79) ، وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى (1/ 787) وينظر: دراسات في علم اللغة د: كمال بشر، القاهرة. دار المعارف 1969 م (3) وما بعدها.

(3) علم الدلالة تأصيلًا ودراسةً وتطبيقًا: للدكتور: عثمان محمد الحاوي، مكتبة المتنبى - الطبعة الأولى 2006 م (8) .

(4) الموجز في علم الدلالة: للدكتور محمد حسن جبل (6) .

(5) معجم علم اللغة النظرى: للدكتور محمد على الخولى، طبعة مكتبة لبنان 1982 م (251) .

(6) علم الدلالة د: إبراهيم محمد أبو سكين. الطبعة الأولى 2002 م (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت