-الحصن، بالكسر: كل موضع حصين لا يوصل إلى ما في جوفه. لأنه يمنع من الإيلاج إلى داخله.
-ومن المجاز: الحصن: (السلاح) .) يقال: جاء يحمل حصنا، أي سلاحا. لأنه يمنع من العدو.
-المحصن: القصر والحصن. وتحصن إذا دخل الحصن واحتمى به. ودرع حصين وحصينة: محكمة.
-وَامْرَأَة حَصَانٌ: عفيفة، ومتزوجة أَيْضا.
وقد أصل ابن فارس لهذه المادة فقال:"الحاء والصاد والنون أصْل وَاحِدٌ مُنْقَاسٌ، وهو الحفظ وَالحِيَاطَةُ وَالحِرْزُ. فَالحِصْنُ مَعْرُوف، وَالجَمْعُ حُصُونٌ. وَالحَاصِنُ وَالحَصَانُ: المَرْأَةُ المُتَعَفِّفَةُ الحَاصِنَةُ فَرْجَهَا" [1] .
ويقول أستاذنا الدكتور: محمد جبل في توضيح المعنى المحوري:"قوة محيط الشيء - أي جوانبه على ما في باطنه من لطيف فلا يُوصَل إليه فيه بما لا يراد. كالحصن .... والمحصنة - بفتح الصاد وكسرها - التي أحصنت نفسها وفرجها بالعفة الكاملة وتمام التحفظ، والتي أحصنها زواجها" [2] .
وقد استعملت اللفظة في القرآن الكريم في أربعة معان [3] :
-التزوج كقوله تعالى: {والمحصنات مِنَ النسآء إِلاَّ مَا مَلَكْتَ} (النساء: 24) .
-والعفة كقوله تعالى: {مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} [النساء: 25] ، وكقوله تعالى: {والتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} [الأنبياء: 91] ، وكقوله تعالى: {والذين يَرْمُونَ المحصنات} [النور: 4] ، يريد العفائف.
(1) مقاييس اللغة (2/ 69) (حصن) .
(2) المعجم الإشتقاقي (1/ 453،452) (حصن) .
(3) ينظر: السابق (1/ 453) (حصن) .