فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 855

كما دلت الدلالات المتفرعه من هذا الجذر اللغوي على الدلالة الأصلية له ومنها ما يأتي [1] : -

-الحِجْر والحُجْر لغتان: وهو الحرام. وكان الرجل يَلقَى غيره في الأشهر الحُرُم فيقول: حِجْرًا مَحجُورًا أيْ حَرامٌ مُحرَّم عليك في هذا الشْهر فلا يبدؤهُ بشَرٍّ.

-الحِجْر: حطيم مكة وهو الْمُدار بالبيت كأنه حُجرة.

-الحاجر: الأرض ترتفع على ما حولها وينخفض وسطها فيجتمع في ذلك الانخفاض ماء السماء ويمنعه الحاجر أن يفيض. وكل شيء حجرت عليه فقد منعت عنه.

-وتحجير القمر: إذا صارت حوله دائرة، فكأن هذه الدائرة قد أحاطت به لتمنعه.

-الحِجْر: الحرام، لأنه يمنع من ارتكابه.

-الحِجْر: القرابة، لأن الإنسان يمنع بهم.

-الحِجْر: حطيم مكة وهو المُدار بالبيت كأنه حُجرة.

-الحاجِرُ والحاجورُ: ما يُمسك الماء من شَفَة الوادي. وهو فاعولٌ من الحَجْرِ، وهو المنع.

-حجرت الأرض واحتجرتها: إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك.

وقد أصّل ابن فارس لذلك كله فقال:"الحاء والجيم والراء أصل واحد مطرد، وهو المنع والإحاطة على الشيء. فالحجر حجر الإنسان، وقد تكسر حاؤه. ويقال حجر الحاكم على السفيه حجرا ; وذلك منعه إياه من التصرف في ماله. والعقل يسمى حجرًا لأنه يمنع من إتيان ما لا ينبغى" [2] .

(1) تنظر هذه الاستعمالات في: العين (3/ 74) ، وجمهرة اللغة (1/ 436) (حجر) ، والصحاح (2/ 624) ، ومقاييس اللغة (2/ 139،138) ، والمحكم (حجر) (3/ 68) ، واللسان (4/ 169) (حجر) .

(2) مقاييس اللغة (2/ 138) (حجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت