ومن خلال ما سبق يتضح أن هناك ثلاثة أنواع في دلالة اللفظ على المعنى:
1 -اتفاق المعنى واختلاف اللفظ، ويسمى المترادف، نحو: ذهب، وانطلق.
2 -اتفاق اللفظ واختلاف المعنى، ويسمى المشترك، ويدخل فيه المتضاد، ويُطْلق عليه (المواقف الدلالية المركبة) [1] ، وذلك نحو قول سيبويه"وجَدتُ عليه من المَوْجِدة، ووجَدت إذا أردت وجِدان الضّالَّة. وأشباه هذا كثيرٌ" [2] .
3 -اختلاف اللفظ لاختلاف المعنى، ويسمى المتباين [3] ، وهذا ما عليه أصل الوضع اللغوي وأصل الكلام ولا خلاف فيه، وهو ما عليه أكثر كلمات العربية، ويُطْلق عليه مصطلح (المواقف الدلالية البسيطة) [4] .
وتوضيح ذلك فيما يأتي: -
(1) ينظر: الأسلوببية وعلم الدلالة: لستيفن أولمان، ترجمة: الدكتور محيى الدين محسب، مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر 1992 م (28) .
(2) الكتاب (1/ 24) .
(3) ينظر: الهوامل والشوامل سؤالات أبي حيان التوحيد لأبي علي مسكويه (المتوفي:421 هـ) تحقيق: سيد كسروي، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، الطبعة الأولى:2000 م (مقدمة التحقيق: 34) .
(4) ينظر: الأسلوببية وعلم الدلالة (45) .