فهذا جهدي بذلته جادًا مخلصّا، أرجو به من الله وحده الثواب الجزيل، فهو سبحانه جواد ذو كرم جليل، ولا أدعى أننى بهذا العمل قد وصلت إلى درجة الكمال فإن الكمال لله وحده، وحسبى أننى بحثت واجتهدت ولم أقصر، وكلى رجاء أن يجعل عملي هذا عملًا مقبولًا، كما أرجوه - سبحانه وتعالى - أن ينفع به طلاب العربية ودارسيها، وأن يجعل ثوابه في ميزان حسنات والديَّ الكريمين، رحمة بهما جزاء ما ربيانى صغيرًا.
وعملًا بقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ" [1] ،فإننى أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى أساتذتى الأجلاء، الذين ساعدونى على إتمام هذا البحث، وساندوني في إنجازه بما قدموا لي من نصح وتوجيه، وحث وإرشاد، في أدب رفيع، وتواضع جم، أساتذتي علماء قسم أصول اللغة، وأَخُصُّ بالذكر منهم أصحاب اليد الطولى عليَّ:
-فضيلة الأستاذ الدكتور: عثمان محمد أحمد صالح الحاوي، أستاذ ورئيس قسم أصول اللغة السابق في كلية اللغة العربية بالزقازيق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بجامعة الأزهر الشريف المشرف الأصلي على البحث أتقدم بالشكر والثناء والدعاء على ما قَدَّم لى من نصح وإرشاد خلال فترة الإشراف على هذا البحث.
-كما أتقدم بخالص الدعاء وأَسمى عبارات الشكر وجميل العرفان إلى صاحب الخلق الرفيع والتواضع الجَمِّ الأب الكريم: فضيلة الأستاذ الدكتور: عبدرب النبى عبد الله إبراهيم أستاذ ورئيس قسم أصول اللغة المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين - بالديدامون - شرقية، والمشرف المشارك على البحث الذي كان له الفضل في اختياره لهذا الموضوع، والذي كان له أَبلغ الأثر في إتمام هذا البحث، وتجلى ذلك في عنايته، ورعايته لهذا البحث منذ البداية. فلهما منى أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير والاعتراف بالجميل، ولا أملك سوى أن أضرع إلى الله أن يديم عليهما الصحة والعافية، وأن يجزيهما عنى وعن طلاب العلم خير الجزاء.
(1) رواه الإمام الترمذى في باب مَا جَاءَ فِى الشُّكْرِ لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ رقم الحديث (1954) . حسن صحيح.