ويعلم الله أنَّي لم أدخر وسعًا في هذا البحث فإنْ أصبت فهو خير من الله ورحمة أحمدُ الله عليهما، وإنْ جانبني الصواب فحسبي أنَّي من البشر، ولا أزعم الكمال فالكمال لله تعالى، وأسأل الله أنْ يسدد خطانا وييسر أمرنا ويهدينا إلى سبيل الرشاد إنَّه نعم المولى ونعم النصير. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والله من وراء القصد
الباحث
محمد إبراهيم بسطويسي حسن