فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 855

كانت فاء الكلمة من حروف الحلق، مال حرف المضارعة إلى الفتح، أما في غير ذلك فقد التزم الكسر في معظم اللهجات" [1] ."

خلاصة واستنتاج على الفصل الثاني: الإبدال

-يعد الإبدال سمة بارزة من أهم السمات الصوتية للغة العربية، إذ به تحل الأصوات محل بعض مع اتحاد المعنى واتفاقه.

-اعتنى اللغويون بظاهرة الإبدال عناية فائقة، ومن مظاهر عنايتهم بها أن أفردها بعض اللغويين بمؤلفات مستقلة، وخصّصَ لها بعضهم أبوابًا ومباحثَ في مؤلفاتهم اللغوية.

-يُعد الإبدال من سنن العرب في كلامهم، ويشترط لوقوعه وجود علاقة صوتية بين المبدل والمبدل منه.

-منشأ الإبدال في اللغة العربية، وتعدد صوره وأشكاله يرجع - غالبًا - إلى تعدد اللهجات؛ وذلك نظرًا لتعدد القبائل العربية، وتنوعها واختلاف ظروفها وبيئاتها.

-أثبت الواقع اللغوي عدم اطّراد ما يُعرف بقانون السهولة في الجهد العضلي، وذلك لأن أمر الصعوبة والسهولة أمرٌ نسبي، فما قد يكون صعبًا عند قوم، يكون سهلًا عند آخرين.

-اتضح للبحث أن (هيهات) بالهاء لغة تميم، وهي اللغة الفصحى التي نزل بها القرآن الكريم، و (أيهات) بالهمز لغة الحجاز، وفيه دليل على أن القرآن الكريم قد جمع أفصح اللغات، وأن اللغة الفصيحة لم تكن لقريش وحدها، وإنما ضمت سائر لغات العرب، كما أنه دليل على أن الظاهرة اللهجية لا تعرف الاطراد.

-التفاضل بين القراءات القرآنية مذهب غير مقبول، ومذهب مرفوض وقد بيَّنت بطلانه في مواضع كثيرة في هذا البحث؛ لأن كلام الله - جل وعلا - على مستوى واحد في الفصاحة والبلاغة.

(1) في اللهجات العربية د: إبراهيم أنيس (140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت