فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 855

جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة الدمياطي [1] :"وفتح ياء الإضافة من {إني إله} نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وسكنها الباقون" [2] .

يقول ابن خالويه في بيان الحجة في إسكان ياء الإضافة أو فتحها مع الهمزة المكسورة:"القرّاء يختلفون في هذه الياء وما شاكلها من ياءات الإضافة عند استقبال الهمزة: فمنهم من يفتحها مع المفتوحة، .... ويسكنها مع المضمومة والمكسورة استثقالا للحركة معهما. ومنهم من يسكنها مع المضمومة، ويفتحها مع ما سواها ..." [3] .

ثالثًَا: الياءات التي بعدها همزة مضمومة

-إِنِّى أًرِيد

في قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} سورة القصص: من الآية: (27) .

جاء في الحاوي في التفسير، قال الشيخ عبد الفتاح القاضي [4] :" {إني أُريد} فتح الياء المدنيان، وأسكنها غيرهما" [5] .

يتضح من خلال قول الشيخ عبد الفتاح القاضي أن معظم القراء على إسكان ياء الإضافة إذا وقع بعدها همزة مضمومة، وكأنهم كرهوا الإنتقال من حركة واسعة إلى حركة ضيقة، فآثروا الإسكان - هنا - طلبًا للخفة؛ لأن السكون في ذاته أخف من الحركة.

(1) إتحاف فضلاء البشر (391 و 395) .

(2) تفسير الحاوي (مـ 26) (505/ 178) .

(3) الحجة في القراءات السبع (74) .

(4) البدور الزاهرة (1/ 240) .

(5) الحاوي في التفسير (مـ 30) (583/ 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت