فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 855

وعزيت قراءة الفتح إلى المدنيين (نافع وأبي جعفر) أو إلى نافع وحده [1] ، وعزيت قراءة الإسكان إلى باقي القرَّاء.

وقد ذكر القراءتين طائفة من علماء القراءات [2] ، من ذلك قول ابن الجزري:"إني أريد ستجدني إن شاء الله فتحهما المدنيان" [3] .

وعن القراءتين يقول ابن خالويه:"القرّاء يختلفون في هذه الياء وما شاكلها من ياءات الإضافة عند استقبال الهمزة: فمنهم من يفتحها مع المفتوحة، ويسكنها مع المضمومة والمكسورة استثقالا للحركة معهما. ومنهم من يسكنها مع المضمومة، ويفتحها مع ما سواها، لأن الضمة أثقل الحركات فخفّف الكلمة بالسكون، لأنه أخف من الحركة" [4] .

وبناءً علي ما سبق فقد سكنت الياء للتخفيف.

رابعًا: الياءات التي بعدها همزة وصل مع لام التعريف

-آتاني الكتاب

في قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} سورة مريم: من الآية: (30) .

جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة الدمياطي [5] :"وسكن ياء الإضافة من {آتاني الكتاب} حمزة وفتحها الباقون" [6] .

(1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (4/ 1456) وإبراز المعاني من حرز الأماني (635) .

(2) ينظر: الحجة في القراءات السبع (74) والسبعة في القراءات (495) وجامع البيان في القراءات السبع (4/ 1456) وإبراز المعاني من حرز الأماني (635) والنشر (2/ 342) وإتحاف فضلاء البشر (438) .

(3) النشر (2/ 342) .

(4) الحجة في القراءات السبع (74) .

(5) إتحاف فضلاء البشر (377 و 380) .

(6) الحاوي في التفسير (مـ 25) (481/ 193 و 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت