يقول ابن مجاهد:"كلهم قَرَأَ / يا ليتنى / سَاكِنة الْيَاء، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو {يا ليتني اتخذت} بِفَتْح الْيَاء" [1] .
وصرَّح أبو علي الفارسي أن قراءة الفتح هي الأصل، حيث يقول:"كلّهم قرأ: يا ليتني اتخذت [الفرقان/ 27] ساكنة الياء غير أبي عمرو، فإنّه قرأ: (يا ليتني اتّخذت) بفتح الياء، [قال أبو علي] : إسكان الياء وتحريكها جميعا حسنان، فالأصل التحريك، لأنّها بإزاء الكاف التي للمخاطب، إلّا أنَّ حرف اللّين تكره فيه الحركة، فلذلك أسكن من أسكن" [2] .
ومثل هذا التوجيه ينطبق على {قومي اتخذوا}
في قوله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} سورة الفرقان: من الآية: (30) .
جاء في الحاوي في التفسير، قال الشيخ عبد الفتاح القاضي [3] :" {قومى اتخذوا} فتح الياء وصلا المدنيان والبزي وأبو عمرو وروح، وأسكنها الباقون" [4] .
وقد جاءت كلمات أخرى في (الحاوي في التفسير) من هذا الباب، وهي كما يأتي:
-لنفسي اذهب
(1) السبعة في القراءات (464) .
(2) الحجة للقراء السبعة (5/ 342) .
(3) البدور الزاهرة (1/ 227) .
(4) الحاوي في التفسير (مـ 29) (556/ 181) .