· أنساب بينهم - أنسابَّينهم
في قوله تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} سورة المؤمنون: من الآية: (101) .
جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة البنا الدمياطي [1] :"أدغم {فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُم} رويس كأبي عمرو" [2] .
يتضح من كلام الإمام الدمياطي أن رويس أدغم الباء في الباء في {أَنْسَابَ بَيْنَهُم} كأبي عمرو، كما أدغم أيضًا يعقوب [3] . ونص على هذا الإدغام كثير من العلماء [4] ، فيقول الإمام ابن الجزري: أدغم أبوعمرو الباء في الباء في مواضع، منها {أَنْسَابَ بَيْنَهُم} ووافقه رويس [5] .
ويقول ابن مجاهد:"وكان أبو عمرو إذا التقى الحرفان وهما من كلمتين على مثال واحد متحركين أسكن الأول، وأدغمه في الثاني، ولا يبالي أكان ما قبل الأول ساكنًا أو متحركًا، بعد أن لا يكون من المضاعف" [6] .
والمثلان إذا كَانَا من كَلِمَتَيْنِ فإن أبا عمرو كَانَ يدغم الاول فِي الثَّانِي مِنْهُمَا سَوَاء سكن مَا قبله أو تحرّك في جَمِيع القُرْآن إلَّا إذا وُجِد ما يمنع من الإدغام [7] .
(1) إتحاف فضلاء البشر (406) .
(2) الحاوي في التفسير (مـ 27) (531/ 31) .
(3) ينظر: معاني القراءات (2/ 198) .
(4) ينظر: معاني القراءات (2/ 198) والكامل (361) والنشر (1/ 300) (2/ 329) والتحبير (284) والبدور الزاهرة (221) والكنز (2/ 576) .
(5) ينظر: النشر (1/ 300) (2/ 329) .
(6) السبعة في القراءات (116) .
(7) ينظر: التيسير (20) بتصرف يسير.