والصورة الثانية: الدوران أو التأصيل، وهي الربط الكلي بين استعمالات التركيب الواحد - من حيث المعنى - [1] .
ويمكن جعل تعليل التسمية وسيلة مستقلة من وسائل كشف المعنى؛ لكثرة استخدامها في الكشف عن المعنى، فتكون صورة مستقلة بنفسها.
وقد جاء في (الحاوي في التفسير) للشيخ: عبد الرحمن بن محمد القماش، ثلاث وسائل من وسائل كشف المعنى وهي:
الأولى: الاشتقاق الجزئي. والثانية: تعليل التسمية. والثالثة: التأصيل (الدوران) .
(1) ينظر: الاشتقاق للدكتور: محمد حسن جبل (35) .