فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 855

3 -: تخفيف الهمزة المفردة بقلبها واوًا

أشار سيبويه إلى تخفيف الهمزة الساكنة المضموم ما قبلها بقوله:"وإن كان ما قبلها مضمومًا فأردت أن تخفِّف أبدلت مكانها واوًا، وذلك قولك في الجؤنة والبؤس والمؤمن الجونة والبوس والمومن" [1] .

أولًا: الهمزة المتحركة

* هُزُؤا - هزوا

في قوله تعالى: {وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا} الأنبياء من الآية (36) .

جاء في تفسير الحاوي، قال العلامة الدمياطي [2] :"قرأ (هزوا) بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا حفص [3] , وقرأ حمزة، وخلف [4] بإسكان الزاي وبالهمزة, والباقون بضم الزاي وبالهمز ووقف عليه حمزة بالنقل على القياس وإبدال الهمز واوا على الرسم, وأما تشديد الزاي فضعيف كبين بين" [5] .

مفاد كلام العلامة الدمياطى أن في قوله تعالى: (هزوًا) خمس قراءات:

1 -قرأ بضم الزاى وإبدال الهمزة واوًا حفص عن عاصم.

(1) الكتاب (3/ 543) .

(2) إتحاف فضلاء البشر (392) .

(3) هو: حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز، ويعرف بحفيص، أخذ القراءة عرضًا وتلقينا عن عاصم، (تـ 180 هـ) (غاية النهاية: 1/ 254)

(4) هو: خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف بن ثعلب بن هشيم بن ثعلب بن داود بن مقسم بن غالب أبو محمد الأسدي. ويقال خلف بن هشام بن طالب بن غراب الإمام العلم أحد القراء العشرة وأحد الرواة عن سليم عن حمزة (تـ 229 هـ) . (هداية القاري لعبد الفتاح المرصفي(المتوفي: 1409 هـ) الناشر: مكتبة طيبة، المدينة المنورة، الطبعة: الثانية (2/ 641) .

(5) الحاوي في التفسير (مـ 26) (505/ 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت