ومما يُستأنس به لبيان معنى العقم، واليوم العقيم، قول العلامة الدكتور: محمد حسن جبل:"يبس باطن الشيء واشتداده معًا فلا يتسيب أو يتحرك منه شيء ... زمنه (رحم معقومة: مسدودة لا تلد) والريح العقيم لا يكون معها لَقَح ولا تُنْشِئُ سحابًا ولا تحمل مطرًا ولا ندى (لا تمد بخير) إنما هي ريح عذاب شديدة (يبس ولا خير) ، ويوم عقيم كذلك (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) سورة الحج: 55، في البحر أن المراد يوم بدر أو يوم القيامة وأقوال أخرى. ولا يتأتى أن يكون يوم القيامة لأن اليوم العقيم أحد أمرين أُعِدوا بهما، والآخر هو (الساعة) المذكورة قبله في نفس الآية. فالمراد يوم حاسم فاصل لا تقوم لهم قائمة بعده" [1] .
(1) المعجم الاشتقاقي (3/ 1537) (عقم) .