فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 855

4 -الفرق بين اللفظتين باعتبار اختلاف الصيغ.

5 -الفرق بين اللفظتين باعتبار اختلاف الحركات.

-حرص المفسرون عند التفريق بين الألفاظ اللغوية المتقاربة المعاني على ذكر أكثر من فرق، وهذه سمة غالبة في معظم الألفاظ التي فُرِّقَ بين معانيها محاولين التماس العلل الخفية، والفروق الدقيقة التي يمكن أن تفرق بين الألفاظ المتقاربة الدلالة، أو المترادفة.

-تُسَهِّل اللفظة القرآنية مهمة البحث في الكشف عن كثير من الفروق الدلالية بين الكلمات، وبين التراكيب، لما لها من دقة وإحكام، بحيث لا يُسْتَطاَع استبدال لفظة بأخرى، أو تركيب بآخر.

-لم تجتمع كلمة العلماء في الفروق الدلالية بين بعض الألفاظ، فبعضهم يعدها من قبيل الفروق، وبعضهم يسوي بينها ويجعلها بمعنى واحد، ولا شك أن من فعل هذا كان غرضه تقريب المعنى لا تحديده وتمييزه؛ إذ لو ميزت لنص على الفرق بينهما، حتى وإن كان ذلك الفرق دقيقًا خفيًا.

-لابد للألفاظ التي يفرق بين معانيها أن تشترك في ملمح عام يجمع بينها، ثم يختص كل لفظ منها بملامح دلالية دقيقة يتميز بها عن غيره، تسمى ملمحًا فارقًا.

-أثبت البحث أن هناك فرقًا بين بعض الألفاظ المتقاربة الدلالة والتي عدَّها بعض العلماء من الترادف.

-تتضح الفروق الدلالية في كثير من الأحيان من خلال السياق؛ حيث إن له بالغ الأثر في الكشف عن كثير من الفروق الدقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت