* فمن السفليات ما قال صلى الله عليه وسلم:"زويت لي الأرض مسجدًا وترابها طهورًا"، وقال:"أوتيت مفاتيح خزائن الأرض"، وكان الماء ينبع من بين أصابعه.
وقال صلى الله عليه وسلم:"نُصرت بالصبا وأهلكت عاد بالزبور"وكانت الأشجار تسجد له، وتسلم عليه، وتسجد له، وتنقلع بإشارته عن مكانها وترجع، والحيوانات كانت تتكلم معه، وتشهد بنبوته، وقال صلى الله عليه وسلم:"أسلم شيطاني على يدي"وغيره من السفليات.
* وأمَّا العلويات: فقد انشق القمر بإشارة وسخر له البراق وجبريل والرفوف، وعبر عن السماوات السبع والعرش والكرسي والجنة والنار إلى أن بلغ مقام قاب قوسين، أو أدنى، فما بقي شيء من الموجودات إلا وقد سخر له.
وبقوله تعالى: {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [الأنبياء: 82] يُشير إلى أنا كنا سخرنا الشياطين له؛ ليعلمون له أعمالًا والغوص والصنائع التي يصنعون بحفظ الله ما لا يقدرون عليه الآن.