يا قارع رأس نفسك بمقرعة الشقاوة، اعتبر بسورة القارعة حيث يقول الله تعالى: {الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] قد جاءت القارعة احذرها، ولا يثقل مقرعتك بالهوى.
{مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 2] ، هي القيامة الهوائية التي قامت في قالبك، {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 3] ؛ لأنك غافل عنها مشتغل بما فيه بثقل المقرعة في القارعة.
{يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ} [القارعة: 4] المتفرق في النيران المشتعلة بريح هواء النفس، {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ} [القارعة: 5] ؛ يعني: جبال قالبك تكون في تلك الريح كالعهن المنقوش.