فقال تعالى في صفة الفخور: {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} [النساء: 37] ، إلى أن قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ} [النساء: 38] ؛ لأن النفس محجوبة عن الله تعالى بهواها، فإنها اتخذت إلهها هواها، {وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 38] ، فإن الهوى يضلها عن سبيل الله تعالى: كالشيطان فما دام هو يكون قرينًا لها فهو شيطانها، {وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَآءَ قِرِينًا} [النساء: 38] .