فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 1648

{وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} [الملك: 18] من القوى القالبية المكذبة، {فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ} [الملك: 18] ؛ أي: إنكاري عليهم بالعذاب الذي أرسلت عليهم من السماء، {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ} [الملك: 19] ؛ يعني: لا تنظرون إلى طيور خواطركم يطيرون فوقكم صفًا صفًا، {وَيَقْبِضْنَ} [الملك: 19] أجنحتها؛ أي: استعدادها السفلي بعد بسطها باستعدادها العلوي، {مَا يُمْسِكُهُنَّ} [الملك: 19] في حال القبض والبسط باستعداد هي القوى السفلية والعلوية، {إِلاَّ الرَّحْمَنُ} [الملك: 19] الذي استوى على العرش، وسوى الأمور عليها بعد استوائه على عرش الروح، واستواء خليقته على عرش القالب، {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} [الملك: 19] ؛ يعني: بالخواطر الظاهرة العلوية، والخواطر الوالجة في الأرض والخارجة منها، {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ} [الملك: 20] ، استفهام بمعنى الإنكار، تلك الخواطر والقوى جلالكم يقدرون أن ينصروكم من عذابنا من غير إذن الرحمن، {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ * أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ} [الملك: 20 - 21] ؛ يعني: إن أمسك الرحمن رزق الحياة والمعرفة عنكم من يقدر أن يرزقكم رزق الحياة والمعرفة؟ {بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ} [الملك: 21] ؛ يعني: غلب عليهم اللجاج حتى تمادوا في الباطل والتباعد عن قبول الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت