ويتقرب إليه بالأعمال القلبية ليتقرب إليه وبه وبأصناف ألطافه الربوبية وجذبات أعطافه، فيخرج من صلب روحه ورحم قلبه غلامًا عليمًا بالعلوم اللدنية والرسوم اللدنية، وهو واعظ الله الذي في قلب كل مؤمن، وفي القصص المذكورة في الآيات أيضًا إهلاك الأمم الماضية، وإنجاء الأنبياء والمؤمنين منهم اتعاظ وانتباه ووعد ووعيد وتأديب لهذه الأمم المعتبرين منهم.