فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 1648

{ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا} [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} [النازعات: 27] ؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} [النازعات: 28] {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} [النزاعات: 29] ؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح.

{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] ؛ يعني: البشرية، {أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا} [النازعات: 31] ؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، {وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، {مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} [النازعات: 33] ؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى {فَإِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة.

{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى} [النازعات: 35] ؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ} [النازعات: 36] في تلك الساعة {لِمَن يَرَى} [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت