فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1648

{كهيعص} [مريم: 1] إلى قوله: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7] إشارة إلى البشارات:

* منها: إنه تعالى يناديه باسمه زكريا وهذه كرامة منه في حقه.

* ومنها: إنه كان مبشرًا له بلا واسطة ملك مقرب أو نبي مرسل.

* ومنها: إنه بشره بإجابة دعائه حين قال: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا} [مريم: 5] .

* ومنها: إنه استدعى ولدًا وليًّا فأعطاه ولدًا نبيًّا.

* ومنها: إنه أعطاه غلامًا ولم يعطه بنتًا، فإنه {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَ} [الشورى: 49] .

* ومنها: إنه سماه يحيى {لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] بالصورة والمعنى؛ أمَّا بالصورة: فظاهر، وأمَّا بالمعنى: فإنه ما كان محتاجًا إلى شهوة من غير علة، ولم يهم إلى معصية قط، وما خطر بباله همها كما أخبر عن حال النبي.

وفي قوله: {لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] إشارة إلى: إنه تعالى يتولى بتسمية كل إنسان قبل خلقه وما سمي أحد إلا بإلهام الله، كما أن الله ألهم عيسى عليه السلام باسم نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت