فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 1648

وهي نتيجة صفة حسرتهم، {وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} [المزمل: 13] ؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، {وَعَذَابًا أَلِيمًا} [المزمل: 13] ؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، {يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ} [المزمل: 14] ؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، {وَالْجِبَالُ} [المزمل: 14] ؛ أي: قوة معدنية القالب، {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا} [المزمل: 14] ؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل.

{إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا} [المزمل: 15] ؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولًا من اللطيفة السرية المزكاة {فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} [المزمل: 16] ؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، {فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا} [المزمل: 16] ؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [المزمل: 17] ، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصًا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم.

{السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ} [المزمل: 18] ؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، {كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا} [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت