فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 1648

{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] ولكنه تعالى أعز وأعلى قدرًا من أن يخرج عن حقيقة حمده وثناء غيره، فلهذا"قال تعالى ليلة المعراج للنبي صلى الله عليه وسلم:"اثن عليَّ"قال صلى الله عليه وسلم:"لا أحصي ثناء عليك"، ثم أثنى عليه فقال:"أنت كما أثنيت على نفسك"يعني: قولك {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] هو ثناء على نفسك" {وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} [النحل: 49] في سجودك، كما استكبر إبليس أن يسجد لك إلى قبلة آدم، ولو سجد له بأمرك لكان سجوده في الحقيقة لك، وكان آدم قبلة للسجود كما أن الكعبة قبلة لنا في سجودنا لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت