فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 1648

{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ} [القمر: 37] ؛ يعني: طالب القوى المتلونة القربان بضيف الوارد القهري النازل على اللطيفة المتطهرة؛ ليعذب القوى المتلونة في صور اللطف، {فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37] ؛ يعني: صيرنا أعينهم مطموسة من كدورات أفعالهم الخبيثة، وأرسلنا عليهم صاحب أفعالهم، وقلنا: {فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ} [القمر: 37] ؛ أي: هذا العذاب الذي كنتم به تكذبون، وحظ السالك من هذه الآية أن لا يأذن للقوى المشككة المكذبة بالدخول على ضيف الوارد القدسي بحال البتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت