فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1648

[الأعراف: 32] فيكون من خواص عباده الذين أتاهم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة؛ بل يكون لبعضهم نعيم الدنيا معينًا على تحصيل نعيم الآخرة كما جاء في الحديث الرباني:"وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى فإن أفقرته يفسده ذلك".

{هُوَ السَّمِيعُ} [يونس: 65] لحديث النفوس، {الْعَلِيمُ} [يونس: 65] بأمزجة عباده يدفع ما يضر بهم ويحيطهم ما لا ينفعهم منه، {أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ} [يونس: 66] من القلوب السماوية، {وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [يونس: 66] من النفوس الأرضية أي: القلوب والنفوس ملك له وعبيد يفعل بهم وفيهم ما يشاء وأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا.

{وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ} [يونس: 66] أي: النفوس، {يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَآءَ} [يونس: 66] من الدنيا والهوى والمعنى، وما يتبع النفوس الهوى والدنيا ويتخذونها شركاء الله {مِن دُونِ اللَّهِ} أي: بغير الله.

{إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ} [يونس: 66] أي: يظنون أنهم يتبعون الهوى باختيار نفوسهم لا باختيار الله، ولا يعلمون أنه ما كان لهم الخيرة، {وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} [يونس: 66] أي: بأن لهم الخيرة دون الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت