فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1648

{ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [النحل: 27] وهو العرض الأكبر {يُخْزِيهِمْ} [النحل: 27] بإظهار عذاب الأرواح على الأجساد {وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} [النحل: 27] من الهوى والدنيا وغيرها {الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ} [النحل: 27] ليدفعوا عنكم العذاب الخزي {قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} [النحل: 27] من الأنبياء والأولياء {إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ * الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النحل: 27 - 28] بالإنكار والاستكبار {فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ} [النحل: 28] استسلموا في الآخرة وقالوا: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ} [النحل: 28] يريدون أن يبرءوا أنفسهم مما عملوا في الدنيا فتقول لهم الملائكة {بَلَى} [النحل: 28] في الدنيا ما ألذ مكر الخزي والعذاب {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 28] في الدنيا وبما يقولون اليوم دفعًا للعذاب {فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} [النحل: 29] لا من باب واحد؛ لأن لأهل كل عمل من أنواع المعاصي والكفر والنفاق بابًا يدخل بذلك العمل فيه وأنتم عملتم من أنواع المعاصي ما استحققتم دخول الأبواب كلها {خَالِدِينَ فِيهَا} [النحل: 29] لأنكم أهل التكبر وجزاء المتكبر الخلود {فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [النحل: 29] المستوجبين لنار القطيعة أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت