فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1648

* وأمَّا بره بوالدة القالب: فباستعمالها على وفق أوامر الشرع ونواهيه؛ لينجيها من عذاب النار ويدخلها الجنة {وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا} [مريم: 14] كالنفس الأمارة بالسوء {وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ} [مريم: 15] يشير إلى أن القلب السليم المقبل المقبول في حراسة سلام الله وحفظه في كل حال من حالاته حالة ولادته؛ أي: ابتداء خلقه {وَيَوْمَ يَمُوتُ} [مريم: 15] أي: حين يموت باستعمال المعاصي {وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًا} [مريم: 15] أي: حين يتوب إلى الله فيحييه الله حياة طيبة.

فأمَّا فائدة سلام الله حين يموت بالمعاصي في حق القلب، فبأن يكون في موته وإحيائه نوع ابتلاء يكون سبب تربية وترقية عن مقامه، وتنقية عن بعض الآفات والعيوب مثل: العجب والكبر والرياء والسمعة وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت