(1339 - 1414 هـ)
(1920 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** البشير بن عبد الحفيظ صفية.
ولد في توزر، وبها توفي.
عاش في مدينة مسقط رأسه «توزر» ، وعاصمة مصره «تونس» ، واشتغل حينا في الجزائر.
تلقى تعليمه المبكر في «توزر» بالجنوب التونسي حيث حفظ القرآن الكريم، ثم درس بالفرع الزيتوني ببلده. أحرز الشهادة الأهلية 1939، وشهادة التحصيل 1942، ثم حصل على شهادة العالمية في الآداب 1948.
اشتغل مدرسًا بمدينة توزر، ثم رحل إلى الجزائر سنة 1942 حيث عين مديرًا للمدرسة الكتانية، وبقي هناك ثلاث سنوات، ثم عاد إلى تونس، حيث انتخب كاتبًا عامًا للهلال الأحمر، وللتضامن الاجتماعي، ثم انتخب سنة 1960 رئيسًا لنادي أبي القاسم الشابي بتوزر.
كانت له مشاركاته الاجتماعية العامة، ومشاركاته السياسية والوطنية في إطار الحزب الحر الدستوري الجديد.
أحرز جائزة الرئيس بورقيبة الأدبية لسنة 1957.
الإنتاج الشعري:
-له مجموعة شعرية مخطوطة تحت عنوان: «الحياة» . وقد نشرت قصائده في صحف عصره: النهضة، والزمان، والبصائر، والصباح، والفكر، والهداية، ومجلة الشباب.
الأعمال الأخرى:
-كتب عدة مسرحيات، منها: الدواء الناجع: مثلت سنة 1942 على مسرح معهد كارنو، ومسرحية: خفايا الفجور، ومسرحية كريم وكريمة.
شاعر تقليدي، يهتم بالصياغة، والحفاظ على الطابع السائد في عصره للقصيدة، وشعره يتراوح بين النظم الصرف الخالي من الروح الإبداعية، وبين قصائد لا تخلو من الصنعة والسبحات الصوفية التي تنم على طاقة شعرية وإمكانات لم يولها صاحبها الأهمية التي تعمل على إطلاق العنان لها.
مصادر الدراسة:
-الدوريات:
1 -أنس الشابي: (مقال) : الأدب التوزري في أواخر القرن التاسع عشر لمحمد بورقعه - مجلة الهداية العدد (5) السنة 26 عام 2002.
2 -عكاظية تونس لسنة 1960 - نشر كتابة الدولة للأخبار.