فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 7933

(1311 - 1382 هـ)

(1893 - 1962 م)

سيرة الشاعر:

** حمزة العربي.

ولد في المدينة المنورة، وتوفي في عَمّان. وعاش عمره بين السعودية والأردن.

تلقى علومه الدينية والأدبية على يد علماء المدينة المنورة، وحفظ القرآن الكريم.

عمل مدرسًا في المدرسة الهاشمية بمدينة جدة لمدة ثلاثة أعوام، ثم عضوًا في محكمة القضايا المستعجلة بجدة أيضًا، وبعد عام نقل قاضيًا إلى مدينة معان

(1922) ، وفي عام 191 عين خطيبًا للجامع الحسيني الكبير بعمّان، وبعد ذلك بعامين اختير إمامًا وخطيبًا خاصًا للملك عبد الله بن الحسين، وفي عام 1941 عين رئيسًا لقلم الديوان الأميري العالي، ثم شغل منصب المفتي العام للأردن في عام 1944. وأخيرًا شغل عدة مناصب في سلك القضاء الشرعي.

كان عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة الأردنية الهاشمية.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له قصائد في صحيفتي: «الأردن» ، و «الجزيرة» ، اللتين تصدران في العاصمة عمان، في الأعوام 1939، 1941، 1942، 1947 - وعناوين هذه القصائد: «الشعر والشعراء» - «شوق وأنين» - «يا نائف العرب طب نفسًا» - «ما كنت أحسب أني في جنازته أمشي» - «الشعر والشاعر» - «شمس الأصيل» .

شاعر مقل، مسامر، ورجل دين، فشعره محكوم بهذه الوضعية، يقول في المناسبات ما يجمل بمثله قوله، فإذا تطرق إلى الغزل أحاطه بأسوار من مأثور القول الذي يخرجه عن ظاهره وطبيعة موقفه إلى غنائية التمجيد للتاريخ والخصال العربية.

مصادر الدراسة:

1 -سيرة مختصرة كتبها المترجم له لنفسه.

2 -تركي أحمد المغيض: الحركة الشعرية في بلاط الملك عبد الله بن الحسين - وزارة الثقافة والشباب - عمَّان 1980.

3 -حسين صالح عثمان وحامد أحمد الشوبكي: رجالات مع الملك عبد الله - وزارة الثقافة والشباب - عمَّان 1995.

4 -الدوريات: زياد الزعبي: الشاعر حمزة العربي - صحيفة الرأي - عمَّان 12/ 9/1980.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت