فهرس الكتاب

الصفحة 5721 من 7933

(1328 - 1389 هـ)

(1910 - 1969 م)

سيرة الشاعر:

** محمد محمود الحامد.

ولد في مدينة حماة، وفيها توفي.

عاش في سورية ومصر.

تلقى تعليمه المبكر في مدرسة حماة الابتدائية، ثم مدرسة دار العلوم الشرعية في حماة فنال شهادتها، ثم قصد مدينة حلب ملتحقًا بكليتها الشرعية(1928 -

1933)أدى خلالها الامتحان العام وعاد إلى مسقط رأسه فانتسب إلى المدرسة الخسروية الشرعية، ثم قصد مصر ملتحقًا بالأزهر وأتم فيه دراسته متخصصًا في القضاء الشرعي (1944) ، وكان خطيبًا في الجامع الأشقر بحماة وهو لا يزال طالبًا بالأزهر.

حين عاد إلى حماة بدأ حياته العملية (1945) فعمل معلمًا في ثانوية ابن رشد، وتولى الخطابة والتدريس في مسجد السلطان، كما كان يمارس الفتيا، وكان عضوًا في هيئة العلماء بحماة.

كان لخطبه أثرها الفعال في معركة التحرير (1945) ضد الفرنسيين في سورية، والدعوة إلى الجهاد في فلسطين، وله أثر قوي في أجيال متعاقبة من أبناء حماة.

الإنتاج الشعري:

-أشارت مصادر دراسته إلى ديوان جمع فيه أشعاره في الشباب (1928) ، وله مجموع شعري نشر في مجلة حضارة الإسلام - يوليو/ أغسطس 1969 (عدد خاص) .

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات ذات الطابع الديني، منها: «ردود على أباطيل» ، و «حكم الإسلام في الغناء» ، و «رحمة الإسلام للنساء» ، و «القول في المسكرات» ، و «حكم الإسلام في مصافحة المرأة الأجنبية» .

ينتظم نتاجه الشعري خطان أساسيان، أولهما: ديني قوامه المديح والاستغفار والتوسل والتصوف، وثانيهما: ذاتي يتشكل من الوصف والحنين والرثاء والغزل والدعابة، في قصائده يتداخل الوصف والحنين كاشفين عن علاقته بمدن عاش فيها أو أشخاص عايشهم، فوصف مصر وحن إلى أزهرها الشريف وشيوخه ووصف قناطرها الخيرية، ووصف حماة وحلب، وفي الرثاء تتجلى الحكمة، وفي الغزل اعتمد الرمز الصوفي تعبيرًا عن عاطفته، ثم تأتي الدعابة والسخرية لتكشف عن روح ساخرة فكهة. اتسمت قصائده بانتقاء البحور الشعرية التي غلب عليها الخفيف والكامل.

مصادر الدراسة:

1 -خالد محمد علي الحاج: أعلام التربية والمربين من القدماء والمحدثين - عمان 1989.

2 -عبد الحميد طهماز: الشيخ محمد الحامد - دار القلم دمشق (ط3) - 1981.

3 -معرفة مباشرة للباحث أحمد هواش.

4 -الدوريات:

-مجلة حضارة الإسلام - عدد خاص - يوليو/ أغسطس 1969.

-مجلة النواعير - العدد (263) - حماة يوليو 1957.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت