فهرس الكتاب

الصفحة 6365 من 7933

(1322 - 1404 هـ)

(1904 - 1983 م)

سيرة الشاعر:

** محمد خلف الله أحمد.

ولد في قرية العمرة (محافظة سوهاج - بصعيد مصر) وتوفي في الإسكندرية.

عاش في مصر والمملكة المتحدة.

حفظ القرآن الكريم وهو صغير، إلى جانب طائفة كبيرة من الشعر قديمه وحديثه، ثم التحق بالمدارس الابتدائية والأولية، ثم القسم النظامي بالأزهر. وفي عام

1920 التحق بالمدرسة التجهيزية بدار العلوم، فنال شهادة الدراسة، ثم بالقسم العالي بها فأحرز دبلومه عام 1928.

أوفد في بعثة علمية إلى إنجلترا، فتلقى علوم الفلسفة في جامعة لندن، محرزًا درجة الشرف العلمية عام 1934، ودرس علم النفس فحصل على درجة الشرف المعادلة عام 1936، وفي عام 1937 أعد رسالة للماجستير عن «الأحكام الخلقية عند أطفال المدارس، وعلاقتها بالعمر العقلي» من جامعة لندن.

عمل محاضرًا بمدرسة اللغات الشرقية بلندن، وانتخب سكرتيرًا للنادي المصري بلندن مدة عامين.

عاد إلى وطنه فعمل مدرسًا في دار العلوم، فمدرسًا بكلية الآداب، القاهرة 1937، وفي عام 1942 أنشئت جامعة الاسكندرية فتم نقله إليها، وظل يترقى في مناصبها العلمية حتى أصبح رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها عام 1948، ثم انتخب عميدًا لكلية الآداب بها عام 1951، ثم وكيلاً لجامعة عين شمس عام 1961، حتى إحالته إلى التقاعد، وبعد ذلك اختير أستاذًا وعميدًا في معهد الدراسات العربية العالية بجامعة الدول العربية عدة سنوات، وممثلاً لجامعة الإسكندرية في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ثم ممثلاً لجامعة عين شمس في هذا المجلس.

كان عضوًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة منذ عام 1959، وبجمعية الشبان المسلمين بالإسكندرية، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة معهد الخدمة الاجتماعية بها، وعضوية الشعبة النوعية لليونسكو.

شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية العربية والدولية.

الإنتاج الشعري:

-تضمن كتابه «محمد خلف الله أحمد بقلمه» العديد من القصائد والمقطوعات.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات في مجال الأدب والنقد والأدبي والفكر الإسلامي منها: دراسات في الأدب الإسلامي، من الوجهة النفسية في دراسة الأدب

ونقده، - معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها، ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الكريم (تحقيق وتعليق بالاشتراك) ، الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة.

يجيء شعره تعبيرًا عن ارتباطه بقضايا وطنه مصر، ومن ذلك تمجيده لثورة 1919 وقائدها، وله شعر في الحنين إلى مغاني الصبا، وذكريات الشباب، كما كتب عن فضل دار العلوم عليه، وله شعر في الرثاء، اختص بجلّه سعد زغلول. وهو شاعر تقليدي يلتمس لغته وخياله وطريقة بناء قصائده من الأقدمين، فعلى مستوى اللغة هناك (البان والرقمتين والعرصات) ، وهناك (الآرام والظباء) والمرأة هي (ليلى وعزة) ، وعلى مستوى البناء التزم النهج الخليلي، وهو إضافة إلى ذلك يتميز بنفس شعري طويل، وخيال نشيط.

مصادر الدراسة:

1 -محمد خلف الله أحمد: محمد خلف الله أحمد بقلمه - مجمع اللغة العربية - مطبعة المختار الإسلامي - القاهرة (د. ت) .

2 -مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1986.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت