فهرس الكتاب

الصفحة 6754 من 7933

(1300 - 1388 هـ)

(1882 - 1968 م)

سيرة الشاعر:

** محمد فؤاد عبد الباقي صالح.

ولد في قرية ميت حلفا (محافظة القليوبية شمالي القاهرة) وتوفي في القاهرة.

قضى حياته في مصر والسودان.

انتقل مع أسرته إلى مدينة أسوان، وهناك التحق بمدرستها الابتدائية لمدة عام ونصف، ثم انتقل إلى القاهرة، واستكمل تعليمه الابتدائي فيها بمدرسة عباس

الابتدائية، ثم مدرسة الأمريكان، وقضى فيها عامين، وفي عام 1928 التحق بمدرسة بيرلتز لدراسة الإنجليزية.

بدأ حياته العملية مدرسًا للغة العربية بمدرسة جمعية المساعي المشكورة في مركز تلا (محافظة المنوفية) ، ثم ترقى إلى ناظر مدرسة بالوجه البحري، وتنقل بين عدة مدارس هناك، ثم قصد القاهرة، واشتغل ناظرًا لمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالقاهرة. ترك التعليم مدة ثم عاد إليه مدرسًا للرياضة بالمدرسة التحضيرية الكبرى، وسرعان ما تركه من جديد، واشتغل مترجمًا في البنك الزراعي بالقاهرة (1905) ، وفي (1933) افتتح لنفسه مكتبًا للنشر الإسلامي، وفي الخمسينيات عين محققًا ومراجعًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.

نشط في مجال الترجمة عن الإنجليزية، ونذر نفسه للتعريف بالثقافة الإسلامية، فترجم وحقق وراجع عددًا كبيرًا من أمهات الكتب التراثية والإسلامية، منها: «كنوز السنة - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم- فتح الباري» وقد اختصها بالتدقيق والتذييل والتصحيح حتى صارت من أكثر مصادر الثقافة الإسلامية شهرة ودقة، كما كان على صلة بكبار علماء وفقهاء عصره، ومنهم الشيخ رشيد رضا.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في مصر، منها: «إلى عطوفة الأستاذ الأعظم - تثبيت مقام رفاعة» - عدد (1) - السنة الأولى - 10 من نوفمبر 1920، «وأنشدت في مقام رفاعة» - عدد (2) السنة الأولى - أول ديسمبر 1920، وله قصائد في مدح الخديو والسلطان عبد الحميد موقعة باسم سيد أحمد ناظر المدرسة التحضيرية.

الأعمال الأخرى:

-ترجم وحقق عددًا كبيرًا من أمهات الكتب الإسلامية، منها: «المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» ،و «تفصيل آيات القرآن الحكيم والمستدرك» ، و «اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - ثلاثة أجزاء» ، و «سنن ابن ماجه - جزآن» ، و «صحيح مسلم النيسابوري - أربعة أجزاء» ، و «الموطأ للإمام مالك - جزآن» ، و «معجم غريب القرآن» ، و «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» - ثلاثة عشر جزءًا، و «ترجمة حياة الإمام علي» مخطوط.

شعره قليل، لانشغاله بتحقيق كتب التراث والترجمة، ويؤثر عن الباحثة نعمات أحمد فؤاد (ابنة أخي المترجم له) أن كثيرًا من شعره كان يكتبه في مدح الخديو

والسلطان عبد الحميد بطلب من ناظر المدرسة التحضيرية الذي كان ينشره باسمه، وكل قصائده جاءت على الموزون المقفى، وانحصرت في غرض المدح. حيث يراعي تقاليد المدح فيقدم له بالغزل في لغة سلسة وبناء متين، مع ميل للمبالغة والمباشرة وقلة الخيال.

وقد ظل يكتب الشعر حتى قارب الأربعين من العمر.

منح الرئيس محمد حسني مبارك نوط الامتياز من الدرجة الأولى لاسم المترجم له عام 1991.

مصادر الدراسة:

1 -خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.

2 -لقاء شخصي للباحث محمد ثابت مع السيدة عفاف عبد الباقي ابنة المترجم له - الجيزة 2003.

3 -الدوريات:

-أحمد الشرباصي: الفقيد محمد فؤاد عبد الباقي - مجلة الأديب - سبتمبر 1968.

-بدوي طه: من أعلام الإسلام، محمد فؤاد عبد الباقي (ثلاث حلقات) - مجلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت