(1312 - 1393 هـ)
(1894 - 1973 م)
سيرة الشاعر:
ولد في أم درمان (السودان) وكان بها مثواه.
تخرج في كلية غردون (بالخرطوم) عام 1914.
اشتغل معلمًا، ثم رُقّي ناظرًا (مديرًا) وهو في الثلاثين من عمره، كما تقلد وظائف إشرافية وإدارية في وزارة المعارف، حتى أصبح نائبًا لمدير المعارف، وعمل معلمًا بكلية غردون.
اختير عضوًا بمجلس السيادة عند استقلال السودان عام 1956.
كان خطيبًا مفوها مقتدرًا على تصريف المعاني وسبك العبارات، وكان يخطب باللغتين: العربية والإنجليزية.
حفظ عيون الشعر العربي والإنجليزي.
كانت له صلات طيبة بأدباء مصر، وقد جارى نونية علي الجارم في قصيدة له. كما كان وطنيًا غيورًا مصادمًا للإنجليز حتى إنهم حين فرضوا على المدرسين أن يغيروا زيهم من الزي الأفرنجي إلى الجبة والقفطان، رفض الانصياع للأمر، لا نفورًا من الزي الإسلامي، ولكن رفضًا للأمر الإنجليزي.
الإنتاج الشعري:
-صدر له ديوان «مع الأحرار» : طبعة أولى: الهيئة القومية للثقافة والإعلام. الخرطوم، طبعة ثانية: شركة دار البلد، الخرطوم 1998.
شعره قوي الأسر، رصين العبارة، صادق العاطفة. كان عندما ينشد إحدى قصائده يحتفل بها كل السودان، وقصيدته في دمشق تعد في ميزان واحد مع قصيدة شوقي في دمشق. قال عنه الشاعر الكبير عبد الله محمد عمر البنا: «هو أشعر شعراء السودان» فلما سئل: من تكون أنت؟ قال: إنني شاعر، في كل لحظة يطرق الشعر بابي، ولكن أحمد هو الذي يوقظ الشعر فيخدمه!! أطلق عليه معاصروه من كبار الشعراء: الأستاذ الشاعر.
حافظ على أصول العروض الخليلي طوال رحلته الشعرية الممتدة، غير أنه في الأعوام الأخيرة لجأ إلى التنويع بما يناسب ألحان الموسيقا وضرورات الإنشاد.
مصادر الدراسة:
1 -عبد المجيد عابدين: تاريخ الثقافة العربية في السودان - مطبعة الشبكشي، القاهرة 1953.
2 -عون الشريف قاسم: موسوعة القبائل والأنساب في السودان - مطبعة آفرو قراف - الخرطوم بحري 1996.
3 -محجوب عمر باشري: رواد الفكر السوداني - دار الجيل - بيروت 1991.