فهرس الكتاب

الصفحة 4464 من 7933

(1334 - 1422 هـ)

(1915 - 2001 م)

سيرة الشاعر:

** عبد المغني سعيد سلامة.

ولد في قرية «محلة مرحوم» - القريبة من مدينة طنطا (محافظة الغربية) ، وتوفي في القاهرة.

عاش حياته في مصر.

حفظ القرآن الكريم صغيرًا في كُتّاب القرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في مدينة طنطا، ثم المدرسة السعيدية بالجيزة، ثم بمدرسة التجارة جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة) ، حيث تخرج فيها عام 1938.

عمل موظفًا بمصلحة العمل عام 1938، ونظرًا لنشاطه السياسي واجه العديد من المطاردات الشرطية أدت إلى تنقله بين الوجهين القبلي والبحري في مناطق نائية، وقد تولى إدارة التخطيط والبحوث بوزارة العمل في عصر الجمهورية حتى بلغ درجة وكيل للوزارة، وفي عام 1980 أحيل إلى التقاعد.

كان العنصر المدني الوحيد في تنظيم الضباط الأحرار في مصر، وهو التنظيم الذي أنهى عصر الملكية وأعلن الجمهورية (1952) .

كان له نشاط مقاوم للاستعمار وميول اشتراكية ذات صبغة إسلامية، كما كان أحد الرواد الأوائل للحركة العمالية في مصر، ومن مؤسسي وزارة العمل والجامعة

العمالية.

اعتقل بعد انفصال سورية عن مصر عام 1961، بتهمة المشاركة في انقلاب ضد النظام.

الإنتاج الشعري:

-له عدة مقطوعات وقصائد أثبتها في سياق كتابه: «أسرار السياسة المصرية في ربع قرن» ، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته.

الأعمال الأخرى:

-له ثلاث تمثيليات قصيرة: «الوزارة الصديقة المخدرة» مجلة روز اليوسف (الأسبوعية) - القاهرة 1935، و «الحليف بالرغم منه» مجلة روز اليوسف الأسبوعية (تمثيلية زجلية) - القاهرة 1935، و «الثائر بالفطرة» مجلة روز اليوسف الأسبوعية (تمثيلية زجلية) - القاهرة 1936.

له عدد من المؤلفات والمقالات التي يدور معظمها حول اهتماماته السياسية والاقتصادية والدينية، منها: «الإسلام بين الدعوة والعودة» . مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1980، و «النظام العالمي الجديد كيف يقام ولصالح من يعمل؟» - المؤسسة العمالية (رقم 32) ، و «أسرار السياسة المصرية في ربع قرن» - كتاب الحرية (5)

-القاهرة 1985.

شعره دعوة إلى التغيير وتحقيق التقدم، فقد ارتبط بحركات النضال المصرية ضد المستعمر والطبقية والإقطاع، كما عزفت قيثارة الشعر على أوتار المجتمع، فقال في الرثاء والنقد الاجتماعي. جدد فيما تناوله من موضوعات، مثل دعوته لبناء المصانع. كما كتب في المناسبات وتقريظ الكتب. لغته سهلة، وخياله قريب، التزم الوزن

والقافية شكلاً لكتابته، مع ميله إلى الشطرات قليلة التفاعيل.

حصل على شهادة تقدير من الزعيم اليوغوسلافي «تيتو» (1959) ، كما قام بتكريمه عدد من الجهات المصرية وبخاصة اتحاد عمال مصر.

مصادر الدراسة:

1 -أرشيف جريدة الأهرام - القاهرة.

2 -لقاء أجراه الباحث هاني نسيرة مع ابنة المترجم له - الجيزة 2002.

3 -الدوريات: مجلة العمل - عدد مارس 2001 - القاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت