(1301 - 1357 هـ)
(1883 - 1938 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الشافعي بن محمد الشريفي النفطي.
ولد في بلدة نفطة (جنوبي تونس) ، وفيها توفي.
عاش في تونس والجزائر.
كان عضوًا نشطًا في الحزب الحر الدستوري.
يعد أول رئيس لشعبة الديوان السياسي ببلدة نفطة.
تم سجنه عدة مرات في عدة مدن تونسية، كما وضع تحت الرقابة الإدارية، وسُجن أيضًا في الجزائر بسبب مواقفه ونشاطاته السياسية.
عُرِف بالفيلسوف الديني.
الإنتاج الشعري:
-له «القصيدة العلوية» - مطبعة النهضة - تونس، و «القصيدة التجانية» - مطبعة النهضة - تونس، ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «في وصف الحرب الكبرى وصلحها» - 1921، و «زفرات المشتاق» - 1921، و «حمد الوفد على سعيه المبرور» - 1921، وله عدد من القصائد المخطوطة.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب: «نور اليقين في الرد على الملحدين» . طبع منه خمس كراسات بالمطبعة التونسية.
شعره دعوة صادقة إلى نبذ الحروب وويلاتها، وتنديد بما تحدثه من تدمير وتخريب وهلاك لبني البشر. وتذكير لهؤلاء المتنافسين على عروش السيادة والملك بالفناء وزوال هذا الملك. وشعره صرخة في وجه الطغاة، يعبر من خلالها عن حق بلاده في الحرية ونيل الاستقلال، مشيدًا في ذلك بصنيع الوفد في رحلة مطالبته لفرنسا بالجلاء.
وله شعر في التجلد والتصبر متذرعًا بالوعد والأمل. يستنهض التراث الديني في أشعاره، بقصد إسقاطه على واقع الأحداث في زمانه. لغته طيعة، وخياله نشيط، التزم النهج الخليلي فيما كتبه من شعر.
- (الدوريات) :
1 -الحكم في قضية الشيخ محمد الشافعي - صحيفة الوزير - 30 من أكتوبر 1922.
2 -الشيخ الشافعي - مجلة الزهرة - 22 من أكتوبر 1936.
3 -ترجمة الشيخ الشافعي النفطي فقيه العلم والأدب - مجلة الزهرة - 1933.
4 -يسألونك عن الفيلسوف الديني - صحيفة الوزير - 1927.