فهرس الكتاب
(1360 - 1418 هـ)
(1941 - 1997 م)
سيرة الشاعر:
** علي عبد المعطي البطل.
ولد في كفر عليم (مركز بركة السبع - محافظة المنوفية) ، وتوفي في مدينة المنيا (صعيد مصر) .
عاش حياته في مصر والكويت والسعودية.
أنهى تعليمه قبل الجامعي ثم التحق بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، وتابع تعليمه حتى حصل على درجة الماجستير عن موضوع(الرمز الأسطوري في شعر
بدر شاكر السياب)، كما حصل على درجة الدكتوراه عن موضوع (الصورة في الشعر العربي حتى آخر القرن الثاني الهجري) .
عمل مدرسًا بمدارس الكويت، ثم عين عام 1978 مدرسًا بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنيا، وتدرج في وظائف التدريس الجامعي حتى أصبح أستاذًا ورئيسًا لقسم اللغة العربية بكلية آداب المنيا، أعير للتدريس عام 1992 إلى السعودية وإلى الكويت مرتين؛ الأولى قبل الغزو العراقي ومرة أخرى عام 1996.
عضو لجنة الترقيات لوظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات بمصر، وعضو نادي الأدب بقصر ثقافة المنيا.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة في بعض الكتب والدوريات: «إلى عينين خضراوين» تقويم الشعر (الجزء السادس) - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1964، و «موت حارس المقبرة» - مجلة الشعر - القاهرة - عدد فبراير 1965، و «تدور الأرض» - الكويت في عيون الشعراء، قصائد مختارة من وحي الاجتياح الغاشم للكويت - المركز الإعلامي الكويتي - القاهرة 1991.
الأعمال الأخرى:
-له عدة مؤلفات: «الصورة في الشعر العربي حتى أواخر القرن الثاني الهجري» ، دراسة في تطورها وأصولها - دار الأندلس - بيروت 1981، و «الرمز الأسطوري في شعر بدر شاكر السياب» - دار الربيعان - الكويت 1982، و «في شعر العصر الحديث» (جـ1) - مكتبة الشباب - القاهرة 1982، و «شبح قايين بين إيدث سيتول وبدر شاكر السياب» ، قراءة تحليلية مقارنة - دار الأندلس - بيروت 1984، و «القصيدة الطقوسية، محاولة في التأصيل» - ميرانا للتأليف والترجمة والبحث العلمي - القاهرة
1991، و «بنية الاستلاب بين عالم النص وعالم المرجع» ، دراسة نصية - المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة 1998.
شاعر مقل، كتب القصيدة العمودية متنوعة القوافي، منتظمة في دفقات شعورية تتباين في محمولاتها الدلالية، غير أنها تتواشج في نسيج فني متين، فتشيع في
القصيدة حالة شعورية واحدة، في شعره مسحة شجن تعكسها لغة عذبة وصور مركبة تفتح أفقًا على معان ثقافية تتسم بالعمق والقدرة على تأمل الظواهر الكونية والمصائر الإنسانية على نحو ما نجد في قصيدة «موت حارس المقبرة» ، التي تتسم بتعدد مستويات الخطاب الشعري بين الذاتي والموضوعي وبين الأسطوري والتراثي. وفي المجمل، فشعره يدخل ضمن ملامح التجربة الجمالية لشعراء «أبولو» .
كرمته عدة هيئات وفي عدة مناسبات: المهرجان الوطني للتراث والثقافة السابع - الرياض 1993، وجامعة المنيا، والهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر في مناسبة تأبينه.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات: يوسف وهيب: وداعًا علي البطل - دورية صدرت في مناسبة انعقاد مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم - الإسكندرية 1997.
2 -معلومات قدمها الباحث علي حوم - المنيا 2007.