(1328 - 1406 هـ)
(1910 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** علي عبد الفتاح علام.
ولد في حي الزاوية الحمراء (شرقي القاهرة) - وتوفي فيه.
قضى حياته في مصر وقصد الحجاز حاجًا أكثر من مرة.
حفظ القرآن الكريم في الكتّاب وجوّده بالقراءات السبع، ثم توجه إلى التعليم العام ولم يستمر فيه، فعكف على دراسة كتب الفقه على المذاهب الأربعة وعلوم الحديث والتفاسير، كما درس الكيمياء وكتب الطب القديم والحكمة، وأعطى كتب التصوف اهتمامًا خاصًا.
عمل في عدة مهن حرة في مجال الميكانيكا والبرادة والحدادة، ثم عمل «ميكانيكيًا» لصيانة الماكينات البخارية في مصنع لرجل يهودي، وكان أن دعاه إلى الإسلام أسلم على يديه، وفي أواخر حياته افتتح لنفسه متجرًا كبيرًا للغلال في الزاوية الحمراء. كان شيخًا للطريقة البيومية (الصوفية) في مصر، كما نشط في مجال الدعوة وبناء لمساجد، فأسلم على يديه خلق كثير من ملل وجنسيات ومستويات علمية واجتماعية مختلفة، وحظي بمحبة الناس حتى وصل مريدوه إلى الآلاف من شتى البلاد العربية، وأطلق عليه لقب مؤسس المساجد لكثرة ما بنى منها، وقد بلغت ستين مسجدًا.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة ومتضمنة في بعض كتبه التي ألفها ومنها: «الفيض الرباني» ، و «المناقب» ، وله شعر كثير مخطوط.
الأعمال الأخرى:
-صدر له عدد من المؤلفات الدينية والصوفية منها: «سعد السعود» - «السر الملهم والكنز الأعظم» - «الحب الصافي» - «سعادة الدارين» - «جامع السعود» - «كنز الطالبين» - «نور الأنوار» ، وجميعها طبع في مطبعة ترعة الجلاد - أبوليلة (أولاد عبد العزيز الخباز) ، وله عدة خطب سجل بعضها على شرائط كاسيت.
كان جل شعره في التصوف، وكثير منه جاء متفرقًا في كتبه مرتبطًا بمناسبة الكلام شاهدًا عليه أو برهانًا له، فتعددت أفكاره، وأفاد من لغة المتصوفة وتتبع رموزهم وإشاراتهم واستغرق في معانيهم، فنظم في بيان كمال ذات الله تعالى وجلال صفاته، ومقام محمد ، كما أفاد في شعره من القصص الصوفي، ونظم في أحوال
التصوف والزهد والفقر إلى الله وطلب الرضا والهنا.
مصادر الدراسة:
1 -إسماعيل محمد حافظ (تصنيف) - فيض الأنوار - 1990.
2 -رفاعي محمد السيد (جمع) - مناقب من لربه ساجد: مؤلف الكتب ومؤسس المساجد - (جـ2) - مطبعة ترعة الجلاد - أبوليلة (على نفقة: أولاد عبد العال الخباز) - القاهرة (1966 - 1972) .