(1316 - 1385 هـ)
(1898 - 1965 م)
سيرة الشاعر:
** محمد محمود محمد جلال.
ولد في قرية القيس (مركز بني مزار - محافظة المنيا - مصر) ، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر والسودان ولبنان، وفرنسا وإيطاليا وسويسرا.
تلقى دراسته الابتدائية في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة بني مزار عام 1913، ثم قصد القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية وتخرج فيها عام 1918، ثم التحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1922.
عمل محاميًا فور تخرجه حتى عام 1927، ثم اعتزل المحاماة واكتفى برعاية أراضيه وعقاراته في صعيد مصر، وقد وفرت له حياة رخية تتيح له التردد على عواصم أوربا.
كان عضوًا في البرلمان المصري لعدة دورات.
شارك إسماعيل مظهر في إصدار مجلة «العصور» ، كما شارك في الحياة الثقافية والاجتماعية في القاهرة والصعيد، وكان على علاقة وثيقة بكبار شعراء وأدباء عصره من أمثال أمير الشعراء أحمد شوقي، والشاعر محمد عبد المطلب الذي قرأ عليه شعر العصور المختلفة، كما كان يتمتع بمكانة سياسية مرموقة جعلته قريبًا من القصر الملكي.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان «النفحات» - مطبعة مصر - القاهرة 1955، وله عدة قصائد نشرت في مجلة «الرسالة» منها: «فجيعة الحياة» - عدد 62 - سبتمبر 1934، و «مدينة الأحرار» - عدد 65 - أكتوبر 1934، و «وفاء» - عدد 887 - يوليه 1950.
الأعمال الأخرى:
-ترجم عن الفرنسية بعض المقاطع من شعر فيكتور هوجو، وألفريد دي موسيه.
نظم على البناء العمودي، وجدد في موضوعاته، كما تناول بعض الأغراض القديمة من وصف ورثاء وتهنئة في المناسبات الاجتماعية المختلفة، ووجدانيات وحنين
إلى الوطن، غير أنه جدد في صوره ومعانيه، عارض كبار شعراء عصره مثل مطران وأحمد شوقي، تظهر ملامح التجديد عنده في الوصف الذي تناول كثيرًا من أمور الحياة اليومية كوصفه لغرفة مكتبه، كما يظهر تأثره بالثقافة الأجنبية وصور الحياة في المدن الأوربية، فغير وصفه للريف المصري والنيل ومقارنته بنهر الأرنو، وصف البواخر التي سافر على متنها والمدن الأوربية التي زارها مثل باريس (عاصمة النور) وجنيف وبلومبير وفينسيا، وأبدى إعجابه بنظم الحياة فيها وبفنونها، أما شعره الوجداني فيدور في أجواء الشعر الغزلي المألوف من شكوى الهجر وتمني الوصال، واستدعاء الذكريات حتى إنه غرس شجرة في قريته سماها شجرة الذكرى، يميل في بعض قصائده إلى الروح الدينية المتسامحة، فيصف عيد الأضحى في سان موريتز، وله قصيدة طريفة بعنوان (بعد الإفطار) تعكس تجربة صيامه وإفطاره في رحلة قطار، لغته جزلة سلسة، أفاد من البلاغة العربية في غير تكلف، وخياله طريف يعني برسم الصور الكلية.
منحه الملك فاروق لقب (بك) عام 1950، كما أطلق اسمه على أحد شوارع القاهرة.
مصادر الدراسة:
1 -دار المحفوظات المصرية بالقلعة - قسم تكاليف الأراضي الزراعية - دفتر رقم 285 - تكاليف رقم 301، باسم محمد محمود جلال.
2 -الدوريات:
-محمد محمود جلال: سيرة ذاتية مسلسلة - مجلة الرسالة والرواية - الأعداد 883، 884، 893، 894، 952 - القاهرة.
-أعداد من: مجلة البلاغ - القاهرة - 1928.
3 -مقابلة شخصية للباحث محمد ثابت مع ابنة عم المترجم له - 2003.