(1333 - 1400 هـ)
(1914 - 1979 م)
سيرة الشاعر:
** عبد اللطيف سليم محمد واكد.
ولد في محافظة الشرقية، وتوفي في مدينة الجيزة «بمصر» .
قضى حياته في مصر والمملكة العربية السعودية.
أنهى تعليمه قبل الجامعي ثم التحق بكلية الزراعة في جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا) ، وتخرج فيها عام 1936.
عمل مستشارًا فنيًا لمؤسسة تعمير الصحاري بمصر، كما عمل خبيرًا في النخيل بمصلحة البساتين التابعة لوزارة الزراعة، ثم انتهى إلى مستشار لوزير الزراعة
حتى أحيل إلى التقاعد.
تتجه كتاباته المتخصصة (في البيئة) اتجاهًا إعلاميًا تربويًا، فأكثرها مكتوب للناشئة، وللفلاح.
الإنتاج الشعري:
-له عدد من الدواوين المطبوعة منها: ديوان: «أنين» - الرسالة الأولى من رسائل شاعر - دار الإصلاح - 1934، وديوان: «الدماء» - الرسالة الثانية من رسائل شاعر - دار التعارف - 1935، وديوان: «أغسطس» - الرسالة الثالثة من رسائل شاعر - دار مجلتي - 1937، وديوان: «أقداح» - شعر ونثر - دار سليمة - 1954،
وله ملحمة شعرية بعنوان: «فارس العصر، جمال عبد الناصر» - هيئة الإعلام الريفي - 1971، وله عدد من القصائد المنشورة في مجلة «المقتطف، والمقطم، والزمان، والأهرام، ومجلة الزراعيين، ومجلة الشرقية لسميرة خاشقجي» .
الأعمال الأخرى:
-له مجموعات قصصية منشورة منها: الثغر الباسم (قصة ريفية) مطبعة الإخلاص 1933 - قافلة الأيام (مجموعة قصصية) دار آمون بالجيزة 1939 -
مغامرة في الظلام (مجموعة قصصية) دار سليمة للطباعة 1954 - كهف الذكريات (قصة طويلة) دار سليمة للطباعة 1954 - بائعة الحب (قصة طويلة) دار سليمة للطباعة 1955 - العذارى الخاطئات (مجموعة قصصية) مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1959 - راقصة الصحراء (مجموعة قصصية) الدار القومية 1967، وله مؤلفات ثقافية ومتخصصة منشورة منها: «سيوة تحت نير الاحتلال البريطاني» 1946، و «مريوط .. جنة الصحاري الإفريقية» 1948، و «الصحراء .. آفاق صالحة للاستثمار» 1956، و «الوادي الجديد: أمسه وغده» 1964.
يعكس شعره روح عصره من نوازع رومانسية وأحلام قومية، وتتناسب لغته مع موضوعاته التي عبر فيها عن الأحلام المجهضة والآمال الضائعة، وتمتد هذه النبرة إلى مرثية لجمال عبد الناصر يسيطر عليها الإحساس بالفقد والألم.
التزم البناء العمودي، ومال أسلوبه إلى السرد والتقرير، معجمه مطروق وخياله قريب، تميل قصائده إلى القصر، وتنويع القوافي، باستثناء مطولته «فارس
العصر».
مصادر الدراسة:
1 -آثاره المطبوعة، ومقدمة المترجم له لملحمة فارس العصر.
2 -لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - القاهرة 2002.