(1305 - 1385 هـ)
(1887 - 1965 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة أسيوط (وسط صعيد مصر) ، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
تدرج في مراحل التعليم حتى التحق بكلية الأمريكان في أسيوط، وتخرج فيها (1910) .
ثقف نفسه أدبيًا بالاطلاع على دواوين كبار الشعراء العرب.
قصد القاهرة حيث عمل محررًا في صحيفة «النظام» قبل أن يضطره المرض إلى العودة إلى أسيوط للعمل مدرسًا للغة العربية.
عمل موظفًا بتفتيش إنتاج أسيوط (1936) حتى بلغ سن التقاعد (1947) ، حيث مارس بعض الأعمال الحرة.
كان عضوًا في جمعية الراعي الصالح القبطية، وعضوًا في جمعية الشبان المسيحيين.
كان عضوًا في اللجان الداعية لتعليم بنات الأقباط.
كان أحد المناصرين لثورة 1919 وكان مقربًا من زعيمها سعد زغلول.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في كتاب: «الأدب القبطي في مصر» ، وله قصائد نشرت في صحف عصره، منها: تعليم البنات - الوطن - 23 من مايو 1912، وعلى سفح الأهرام - المقطم - 5 من أغسطس 1912، ورمسيس قم - جريدة الوطن - 16 من أغسطس 1912، وفي رثاء بطرس غالي - 16 من أغسطس 1913، وفي رثاء سعد زغلول - البلاغ 23 من مايو 1928.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المقالات والخطب نشرت في بعض الصحف والمجلات القبطية، كجريدة «الوطن» ، وجريدة «رسالة المحبة» .
تمثل قصائده محاولة مبكرة لتجاوز القصيدة العربية التقليدية أغراضًا وشكلاً، حيث جاءت القصائد مطولات لا تحافظ كثيرًا على القافية الموحدة، اتبع فيها نهج قصيدة التفعيلة التي هي أقرب لروح النثر منها إلى الشعر، تنضح بالفلسفة، وتعكس صدى تأملات الفيلسوف وتطلعات المثقف وخبراته لتثير أسئلته الخاصة حول الوجود الإنساني، وقضاياه، وتعتمد أسلوبًا قصصيًا في سرد الأحداث، ودراميًا في تناميها عبر الزمن، له عدة قصائد في رثاء زوجته، كما أنه حرص على إزجاء قصائده في المناسبات الدينية المسيحية.
أطلق عليه بعض الباحثين لقب: أمير الشعراء القبط في مصر.
مصادر الدراسة:
1 -رمزي تادرس: تاريخ الأقباط في القرن العشرين - طبعة جريدة مصر 1910.
2 -عزيز سوريال: الموسوعة القبطية - دار ماكميلان العالمية للنشر 1991.
3 -محمد سيد كيلاني: الأدب القبطي في مصر قديمًا وحديثًا - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1962.