فهرس الكتاب

الصفحة 6288 من 7933

(1300 - 1383 هـ)

(1882 - 1963 م)

سيرة الشاعر:

** محمد حبيب بن سليمان بن عبد الله العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي.

ولد في مدينة الموصل (شمالي العراق) ، وفيها توفي.

قضى حياته في العراق.

تتلمذ في بداية حياته التعليمية على محمد وأحمد الفخري فدرس علوم الدين من فقه وحديث وتفسير ولغة وأدب، وتعلم التركية والفارسية فأجادهما، ونظم بهما إلى جانب لغته العربية.

سافر إلى بيروت (1911) ، ومنها إلى الآستانة حيث ألقى في منتدياتها الأدبية قصيدته التاريخية «ألواح الحقائق» المنددة باعتداء الطليان على طرابلس الغرب (1911) ، وقصيدته «خطبة نادي الشرق» التي دعا فيها إلى اتحاد العرب والأتراك وبقية المسلمين للدفاع عن حمى الإسلام.

كان عضوًا في الهيئة العلمية المؤلفة من علماء الشام وفلسطين لزيارة جبهة القتال في جناق قلعة (1915) .

عين مفتيًا للموصل (1922) ، ثم سافر إلى القاهرة (1926) ممثلاً بلاده لحضور مؤتمر الخلافة الإسلامية.

قام بجولة عربية شملت سورية ولبنان وفلسطين والأردن (1930 - 1932) ، وفي أوائل عامها الأخير مثل بلاده في حضور المؤتمر الإسلامي العام المنعقد في القدس.

انتخب عضوًا في مجلس النواب العراقي مرتين في دورتين متتاليتين (1935 - 1937) ، وعين - إلى جانب الإفتاء - مدرسًا في الجامع النبوي الكبير في الموصل، واستمر يقوم بمهام الوظيفتين حتى وافاه الأجل.

الإنتاج الشعري:

صدر له: «ذكرى حبيب» ديوان السيد محمد حبيب العبيدي، مفتي الموصل (عني بجمعه وتحقيقه وتقديمه: أحمد الفخري) - مطبعة الجمهورية - الموصل 1966، و «على مسرح الدهر ماذا رأيت» - ملحمة شعرية تاريخية قال عنها إنها زهاء ألفي بيت. ولم يستطع محقق الديوان العثور على أكثر من 1619 بيتًا منها، وله قصائد متعددة نشرت في عدد من صحف عصره.

الأعمال الأخرى:

-له عدد كبير من الأعمال المطبوعة يغلب عليها الطابع السياسي، منها: «خطبة نادي الشرق» 1912، «جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة» - بيروت 1916، «حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام» - بيروت 1916، «ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق» - الموصل 1934، «النصح والإرشاد لقمع الفساد» - الموصل 1946، «الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية» - الموصل 1947، له عدد من المقالات المنشورة في بعض صحف بلاده: نداء الشعب - البلاد - نصير الحق.

شاعر سياسي ثائر نظم في عدد من الأغراض التي تعبر عن شخصيته، وتكشف عن توجهه القومي ونزعته الإسلامية، ومع هذا فقد اتسعت تجاربه لفنون من القصائد كشفت عن حسٍّ وطني (موصلي) وشغف بالطبيعة، فقد وصف الطبيعة ونظم في الحماسة والمقاومة والإصلاح، تعد قصيدته المطولة «أبو جهل ودولة الأوثان» شهادة على عصرها، جاءت على نسق في سياقها التاريخي والفني لعصرها، قسمها إلى مقاطع لكل مقطع عنوان مستقل متميز. على طريقة الموشحات الأندلسية، وموظفًا خلالها شخصية أبي جهل لخدمة لوحته التي نجح في رسمها.

مصادر الدراسة:

1 -جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة بغداد 1991.

2 -حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1995.

3 -خليل إبراهيم السامرائي: محمد حبيب العبيدي، حياته وشعره - رسالة ماجستير - كلية الآداب - جامعة بغداد 1984.

4 -رفائيل بطي: الأدب العصري في العراق العربي - المطبعة السلفية - القاهرة 1923.

5 -غالب الناهي: دراسات أدبية - مطبعة دار النشر والتأليف - النجف 1954.

6 -كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.

7 -محمد نايف الدليمي: ديوان الموشحات الموصلية - مؤسسة دار الكتب - جامعة الموصل - الموصل 1975.

8 -مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث - دار الحكمة لندن 1994.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت