فهرس الكتاب
(1321 - 1414 هـ)
(1903 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الله بن أحمد بن عمر بن يحيى.
ولد في سنغافورة، وفيها توفي، وأصله من حضرموت.
عاش في سنغافورة واليمن، وزار عددًا من الدول في آسيا وإفريقيا من بينها إندونيسيا ومصر.
نشأ في كنف والده، وتلقى علومه الأولى في سنغافورة على يد محمد بن عقيل بن يحيى، وحينما عاد إلى حضرموت درس في مدينة تريم على أيدي كبار العلماء، ثم رحل إلى القاهرة حيث حصل على شهادة العالمية من الأزهر، إضافة إلى تلقيه الدروس الفلكية على يد معلم متخصص، كما كان يجيد عددًا من اللغات: كالإنجليزية والإندونيسية والماليزية.
عمل في بداية حياته صحفيّاً، فقد أنشأ مجلة أدبية في حضرموت أسماها «عكاظ» ؛ إضافة إلى إسهاماته في تحرير عدد من الصحف والمجلات في مصر وسنغافورة، وفي عام 1951 مثّل «مالايا» في المؤتمر الإسلامي بكراتشي، وفي العام نفسه عُيّن مستشارًا صحفيًا للمفوضية اليمنية في مصر، وتولى القيام بأعمال سفارة اليمن عدة مرات.
مثّل اليمن في نحو أربعين مؤتمرًا دولياً وشعبيًا، كما كان ممثلاً لليمن في جامعة الدول العربية، وفي أواخر العهد الإمامي عُيّن سفيرًا لليمن بإندونيسيا، وبعد قيام النظام الجمهوري عُيّن ممثلاً لليمن لدى منظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية.
كان عضوًا في إدارة المجلس التشريعي بسنغافورة، كما كان عضوًا في هيئة جماعة الكفاح عن الشعوب في مصر ممثلاً لليمن.
كان نائبًا للرئيس في عدد من الجمعيات، منها: جمعية الشبان المسلمين بسنغافورة، وجمعية الدعوة الإسلامية، والجمعية الباكستانية، كما كان نائبًا للرابطة الإسلامية.
الإنتاج الشعري:
-له: ديوان العلوي (المجاج أو المرسلات) مطابع سجل العرب - القاهرة 1972.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات منها: «من كل فاكهة زوجان» - وهو تقرير سياسي كتب منظومًا، و «رسالة في علم الفلك على الربع المجيب» - مخطوط.
شاعر وطني قومي، احتفى بالمناسبات، يجيء شعره تعبيرًا صادقًا عن تجاربه وخبرته، كتب في الفخر، ومديح آل البيت وبعض الأدباء، وفي حب وطنه حضرموت،
إلى جانب شعر له في الحنين إلى مغاني الصبا وذكريات الشباب، وكتب في الإشادة بمصر وأهلها خاصة ما كان من موقف مصر في مناصرة ثورة اليمن (1962) ، كما كتب المراسلات والطرائف الشعرية الإخوانية، وفي الغزل العفيف، وله شعر في الدفاع عن اللغة العربية، وشعر ذاتي وجداني. تتسم لغته بتدفقها ويسر تراكيبها وخيالها الفسيح. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
حصل على وسام الاستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرًا لجهوده في خدمة الوحدة العربية.
مصادر الدراسة:
1 -أبوبكر بن علي المشهور: جني القطاف - دار المهاجر - تريم 1998.
2 -أحمد رامي: مقدمة لديوان العلوي (المجاج أو المرسلات) .
3 -محمد بن علوي بن أحمد بن يحيى: شرف المحيا في تراجم العلماء والأدباء من آل يحيى - الجزء الأول - (مخطوط) .