(1347 - 1403 هـ)
(1928 - 1982 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الرحمن بن خالد النُّعيمي.
ولد في مدينة حماة (وسط غربي سورية) وفيها توفي.
عاش في سورية، وقضى مدة في الجزائر، وزار لبنان.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدارس حماة، وحصل على الشهادة الثانوية بعد دراسة خاصة، ثم حصل على أهلية التعليم الابتدائي، ثم انتسب إلى كلية الحقوق -
بجامعة دمشق، وحصل على إجازتها.
اتجه إلى سوق العمل بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، فاشتغل في مهنة (خياطة الأحذية) وعندما حصل على أهلية التعليم الابتدائي عمل معلمًا بهذه
المرحلة، ثم رقي - بعد الحصول على المؤهل الجامعي - إلى التوجيه في المدارس الثانوية.
سافر في مرحلة مبكرة من شبابه إلى طرابلس (لبنان) للعمل، وهناك ظهرت ميوله الكشفية وموهبته التمثيلية، أعير ضمن البعثة التعليمية السورية إلى الجزائر (1968) ، وبعد عام واحد عين مديرًا لشركة صناعة الأسمنت. كانت له ميول فنية، فألف مسرحيات، كما تولى إخراج بعضها، وقام بأدوار تمثيلية، وهو النشاط الذي بدأه إبان عمله في لبنان.
كان نقابيًا عماليًا إلى جانب عضويته بنقابة المعلمين، كما كان عضوًا في نادي التمثيل الفني، ونادي سيد العرب.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «الآتي على أجنحة الفجر» - المطبعة الحديثة - حماة 1981.
الأعمال الأخرى:
-له عدة تمثيليات من نوع «الأوبريت» ، ألفت للأداء الغنائي والحركي، بقصد التربية والتعليم، للفتيان والأطفال، وهي بعنوان: الليل والزيتون - مهر العروس - الموسم الجريح - أبناء الجيل - الحيزبون - أحلام البستان - المطر - نحل وادي العليل (وجميعها مخطوطة) .
شعر وجداني حين يتغزل، وحين يتذكر عيد ميلاد ولده وهو مغترب عن دياره. لم يخل من هموم وطنية وقومية. رموزه شفيفة، وعبارته سلسة، نظم الموزون
المقفى كما كتب قصيدة التفعيلة. وتظل تجربته في الكتابة (الشعرية) للطفل العربي بحاجة إلى التقويم التربوي بالإضافة إلى الاعتبارات الفنية.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث عبد الرزاق الأصفر مع أسرة المترجم له - حماة 2003، ومعرفة شخصية له به.