فهرس الكتاب

الصفحة 4433 من 7933

(1275 - 1383 هـ)

(1858 - 1963 م)

سيرة الشاعر:

** عبد المحسن بن عبد القادر بن عبد الله الشهير بالأسطواني.

ولد في دمشق، وفيها توفي بعد أن تجاوز عمره القرن من الزمان.

عاش حياته في سورية وتركيا.

تعلم على يد أبيه، ثم على عدد من كبار علماء دمشق الذين أجازوه.

عمل أمينًا للفتوى في دمشق، حتى قبيل الحرب العالمية الأولى، ثم عُيّن نائبًا في مجلس «المبعوثان» العثماني عام 1913، وبعد انتهاء الحرب اختاره الملك فيصل عضوًا في مجلس الشورى عام 1919، ثم عُيّن رئيسًا لهذا المجلس حتى تم حله على يد الفرنسيين عام 1924، وفي عام 1927 عُيّن قاضيًا شرعيًا ممتازًا لدمشق حتى

عام 1936، ثم رئيسًا لمحكمة التمييز الشرعية، وأحيل إلى التقاعد عام 1949.

سافر إلى الآستانة وخطب أمام السلطان العثماني (رشاد) الذي أظهر نحوه التقدير العظيم.

كان للمترجم له مجالس علم تضم العديد من الساسة والعلماء والمتأدبين، وعرف مجلسهم باسم «مجلس الشيوخ» الذي كان له دور نشط في تهيئة الرأي العام ضد المحتلين.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من القصائد التي جمعها صبحي عبد الستار الأسطواني في كتاب وضع له عنوانًا: «زبدة الأقوال - نظم وشرح الفقير الفاني عبد المحسن الأسطواني» - مطبعة الرازي - دمشق 2000.

الأعمال الأخرى:

-كان خطيبًا بحكم إمامته لجامع البزورية نحو أربعة عشر عامًا، ويذكر أن له عددًا من الرسائل المخطوطة في موضوعات فقهية.

شعره تعليمي، فقد نظم في أحكام المساجد، وأبواب الوتر والنوافل، وقضاء الفوائت، وسجود السهو، وما إلى ذلك من المسائل الفقهية التي يغلب عليها الجانب التحليلي العقلي. التزم في نظمه الأوزان الموروثة، مع ميله إلى التنويع في قوافيه، فقد جعل لكل بيت قافية وله في المطارحات الشعرية والإخوانيات.

مصادر الدراسة:

1 -محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979.

2 -محمد مطيع الحافظ، نزار أباظة: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري (جـ2) - دار الفكر - دمشق 1986.

3 -الدوريات:

-صحيفة الأيام - دمشق أغسطس 1963.

-مجلة حضارة الإسلام - العدد 5 - ديسمبر 1963.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت