(1343 - 1426 هـ)
(1924 - م)
سيرة الشاعر:
** حسن بن عطية بن لطفي بن محمد عوض.
ولد في القاهرة، وتوفي في مدينة الإسكندرية.
قضى حياته في مصر.
أنهى تعليمه قبل الجامعي، ثم التحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا) فدرس بكلية الآداب، وتخرج في قسم اللغة العربية عام 1948، ثم حصل على دبلوم معهد الدراسات العليا للمعلمين عام 1954.
عمل مدرسا وتنقل بين عدة مدارس في القاهرة والإسكندرية، وترقى في وظيفته إلى مدير عام التعليم بمحافظة الإسكندرية.
كان عضو جمعية الشبان المسلمين في الإسكندرية، وكذا عضو الهيئة المحلية للفنون والآداب بالإسكندرية، كما راسل العديد من صحف عصره.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة بعنوان: «أغنية للجزائر» وردت ضمن ديوان (ثوار) - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب بالإسكندرية، وله قصائد نشرت في بعض صحف ومجلات عصره: «الناس والسمار» - الثقافة 1974، و «حلم البنات» - الشاطئ - ديسمبر 1979، و «سراب» - الجيل السعودية - نوفمبر 1983.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب بعنوان: «أحمد ماهر وشجرة الحرية» .
كتب القصيدة العمودية فتنوعت موضوعاته ومعانيه بين الموضوعات الوطنية والقومية، واتسم - في ذلك - بنزعة ثورية تحريضية واعية بقضايا الأمة العربية، فنظم في تحية ثوار الجزائر، وآزر النضال الفلسطيني، ونصح شباب النيل وحضهم على طلب العلا، كما كتب في الموضوع الاجتماعي وهو ملتبس بمعاني النصح، كما مال إلى
نقد المثالب وفضح العيوب الاجتماعية والسخرية منها، من فرائد شعره قصيدة في تحية الروائي المصري نجيب محفوظ بمناسبة حصوله على جائزة نوبل العالمية، وشعره غزير متنوع فيه ملامح تجديد تتأكد مع القصائد الحديثة نسبيا، على نحو ما نجد في قصيدة «سراب» التي تعكس نزوعا رومانسيا، ومجمل شعره متسم بالجزالة وحسن السبك ورقة العبارة وتنوع الصور بين الجزئية والكلية.
مصادر الدراسة:
-معلومات قدمها الباحث عزت سعدالدين - القاهرة 2007.